الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
232
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
فقلت : نعم . فقال : كيف رأيت ما قرئت ؟ . قال : قلت باطل ليس هو بشئ هو خلاف ما الناس عليه . قال : فان الذي رأيت واللّه يا زرارة الحق الذي املاء « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخط علي عليه السّلام بيده . فاتانى الشيطان فوسوس في صدري ، فقال وما يدريه انه املاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وخط علي عليه السّلام بيده ؟ ! فقال لي قبل أن أنطق : يا زرارة لا تشكن رد الشيطان « 2 » الحديث « 3 » . والحاصل : ان العدالة الثابتة لا ترتفع بمثل هذه الأمور : ومنها : ما في باب النوادر من حدود الكافي عن إسحاق بن عمار ، قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام انما ضربت « 4 » الغلام في بعض ما يحرم ، فقال : وكم تضربه ؟ فقلت : ربما ضربته مأة فقال : مأة مأة ؟ ! فأعاد ذلك مرتين ، ثم قال : هذا حد الزنا ، اتق اللّه . فقلت : جعلت فداك ، وكم ينبغي ان اضربه ؟ ! « 5 » فقال : واحدا . فقلت : واللّه لو علم أنى ما أضربه الا واحدا ما ترك لي شيئا الا أفسده . فقال : فاثنين . « 6 » قلت : جعلت فداك ، هذا هو هلاكى . اذن قال ، فلم أزل أماكسه حتى بلغ خمسة ، ثم غضب ، فقال : يا إسحاق ان
--> ( 1 ) في الكافي : يا زرارة هو الحق الذي رأيت املاء . ( 2 ) في الكافي : ود الشيطان ( 3 ) ص : 94 ج 7 - الكافي . ( 4 ) في المصدر : ربما ضربت ( 5 ) في المصدر : فكم ينبغي لي ان اضربه . ( 6 ) في المصدر . فاثنتين .